في ذكرى الكفاح المسلح تبقى البوليساريو قلعة منيعة شامخة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

في ذكرى الكفاح المسلح تبقى البوليساريو قلعة منيعة شامخة

مُساهمة  0o_nahj_lwali_o0 في الجمعة مايو 23, 2008 6:29 am

في ذكرى الكفاح المسلح تبقى البوليساريو قلعة منيعة شامخة

21/05/2008

بقلم: لحسن بولسان
20 ماي 1973 يوم تاريخي، وسيبقى، لن ينساه أي صحراوي تواق إلى الإنعتاق من واقع الإستعمار الإسباني أمس، والإحتلال المغربي اليوم، ويسعى إلى إستعادة العزة والكرامة. فهذا اليوم الذي هو مدعاة فخر وإعتزاز للشعب الصحراوي، لم يكن ممكنا لولا إرادة أبناء الوطن التي قدمت نموذجا جديدا في الكفاح المسلح في مواجهة الإستعمار الإسباني .

خمسة وثلاثون سنة : بحر من دماء وتضحيات وبطولات لا تحدها حدود. ففي العاشر ماي ولدت الجبهة من رحم كفاح الصحراويين، وفي العشرين منه دماؤهم سقت أرض الساقية الحمراء ووادي الذهب، وتضحياتهم صانت الوجود، وجود سمت به وحدتهم الوطنية الجامعة رفيعًا عزيزًا مكرمًا. وبها بقي الوطن شامخا منتصرًا على رياح مؤامرات الإحتلال المغربي ودسائسه اليوم .

منذ ما يقارب 35 عاما إلتقت مجموعة من الصحراويين وحاولت الإجابة على الأسئلة الحيوية، التي كانت تحيط بقضيتهم آنذاك، وقد توافقت رؤيتهم حول البدء بالعمل العسكري كالرد الأنسب والسبيل الأفضل، وأنطلقت حركة التحرر الوطني الصحراوي على هذا الأساس. و منذ إندلاع الكفاح المسلح والشهداء يتناسلون من رحم قلب الصحراء الغربية، منها وإليها،وفي سبيلها .

ثلاثة عقود ونيف خلت اليوم على إعلان الكفاح المسلح، كانت حافلة بالتجارب والصعاب، وبقيت جبهة البوليساريو قلعة منيعة شامخة، في ظل إرادة شعبٍ لا تنكسر، وإيمانٍ عظيمٍ بالنصر وبالصحراء الغربية أرضاً وشعباً وهدفا، جسدته قوافل الشهداء التي أنبرت إلى طريق الشرف والتضحية والوفاء، كما جسدته مآثرُُ وجهود جميع مواطني هذا الشعب تحت لواء الجبهة .

عقود طويلة شهدت مراحل عدة كان فيها الوطن والحفاظ عليه والعمل على إستكمال تحرير باقي أراضيه من أولويات هد ف الكفاح المرير، وظلت الشعلة تلمع وسط الضباب والعواصف واعدةً بقدوم فجر جديد، ..فجر لن يكون سوى الإستقلال الوطني التام والكامل للجمهورية الصحراوية.

وما يميز هذه الذكرى أنها تأتي في ظل تحديات خطيرة تمر بها القضية الوطنية، والإحتلال المغربي مازال لم يسلم بحقنا المشروع في الوجود والحرية والإستقلال. طقوس المناسبة ليست مجرد الإحتفال بها وإنما يجب أن تكون أبعد من ذلك وهذا مانريده بحيث تكون للمراجعة والتأمل وتقييم مامضى ... ومصداقية الوقفة مع الذات هنا تتطلب الموضوعية والشجاعة والجرأة .. في عيدنا نتأمل ونستذكر بعض المحطات لكننا لانتوقف عن العمل حتى في عيدنا.

نتمنى أخيراً أن تتجدد إنطلاقة الحركة في كل عام ومعها نقلات نوعية، وإنجازات كبيرة، ليشكل كل ذلك الجسر الذي نعبر عليه جميعاً بإتجاه فجر جديد عنوانه النصر والتحرير،وفي الذكرى بالأكيد،يتجدد ربيع الوطـن ويصان الوعد حتي تحقيق الإستقـلال التام والكامل،وكل عام و جبهتنا بألف خير.
avatar
0o_nahj_lwali_o0

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى