إبتكارين لمخترع صحراوي ضمن أفضل الإختراعات العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إبتكارين لمخترع صحراوي ضمن أفضل الإختراعات العربية

مُساهمة  0o_nahj_lwali_o0 في السبت مايو 24, 2008 6:03 am

إبتكارين لمخترع صحراوي ضمن أفضل الإختراعات العربية

23/05/2008




نشر الموقع الإلكتروني لمؤسسة "موهوبون" التي تعني بدعم وتشجيع المخترعين العرب ابتكارين جديدين للمخترع الصحراوي د.غالي الزبير ضمن مجموعة من أهم ابتكارات المخترعين العرب، مشيرة في تقديمها للابتكارين بالقول " د. الزبير يضع الصحراء الغربية على خريطة الاختراعات العربية: انضم إلى كتيبة مخترعي "موهوبون دوت نت" المخترع الدكتور "غالي الزبير" من غرب الوطن العربي من أرض الصحراء الغربية؛ ليضع المخترع بلده على خريطة الجهاد العلمي العربي والذي نتبناه في موقعنا وكلنا أمل أن تنظر إلى قافلتنا العلمية عيون متطلعة إلى المستقبل، لكي ينهض الوطن العربي الذي فصلت ما بين دوله الحدود وربطت شعوبه الأمل في مستقبل منير."
ثم عرف الموقع الإكتروني بالإبتكارين وهما:

الأول: مضخة هوائية للتقليل من مخاطر الحرائق:
تتمثل في شفاط (ممص) محمول على ذراع معدني طويل خفيف الوزن ويعمل بنفس المبدأ المستعمل في المكنسة الكهربائية يمكن تنصيبه على سيارة (سيارة المطافئ مثلاً) أو حمله يدوياً يسلط على مركز الحريق لجمع والتقاط الدخان وألسنة اللهب وتوجيهها جانباً لإتاحة الفرصة لإنقاذ الأشخاص المحاصرين بالنار أو المعرضين لخطر الأختناق بالدخان أو إخراج الأطفال والمعاقين وكبار السن من منطقة الحريق فضلاً عن زيادة فرصة القدرة على السيطرة على الحريق.

نفس التركيب يمكن استعماله كأداة نفخ لدفع كتلة كبيرة من الهواء تجاه مركز الحريق بدءً من أحد جوانبه لطرد ألسنة اللهب والدخان جانباً أو نحو الأعلى بعيداً عن مركز الحريق لإتاحة الفرصة لإنقاذ الضحايا وزيادة قدرة رجال الإطفاء على التحكم في عملية الإطفاء والسيطرة على الوضع.

اختيار الطريقة الأولى (شفط الهواء) أو الطريقة الثانية (طرد الهواء) ينبغي أن يترك لمن يقوم بعملية الإطفاء ليتصرف حسب ظروف الحريق ومكانه وسرعة الرياح و اتجاهها.... الخ.

الفكرة ذاتها يمكن استعمالها في حوادث تسرب الغازات السامة في المصانع والمختبرات ويمكن أنتاجه هذا المركب بأحجام صغيرة كوسيلة أمان وحماية في المختبرات والمصانع توضع مع أنابيب إطفاء الحرائق لأستعمالها في الحوادث الطارئة.

أهمية المشروع:
تثبت الإحصائيات ماتؤكده مشاهدات رجال المطافئ من أن النسبة الأكبر من ضحايا الحرائق يقضون أختناقاً بسبب التركيز الكبير للغازات السامة كأول وثاني أكسيد الكربون على صورة دخان، كما أن كثافة ألسنة اللهب تحاصر الضحايا وتعرقل جهود التدخل لإنقاذهم والمنتج المقترح في هذا الإبتكار يقدم وسيلة للتقليل من هذه المخاطر ومنح فرص أكبر لتقليل ضحايا الحرائق.
وسيكون هذا المنتج وسيلة فعالة في يد السلطات القائمة على محاربة الحرائق والتقليل من مخاطرها كما تمثل وسيلة أمان إضافية للعاملين في المصانع والمعامل التي تنتج غازات سامة أو من الممكن أن تتعرض لمخاطرها أثناء العمل وسيكون من المفيد في الحالتين اقتناء وسيلة السلامة هذه مما يجعلنا نتوقع أن يلقى هذا المنتج مايستحقه من رواج.


والإبتكار الثاني : "سترة النجاة" طاردة لأسماك القرش

"سترة للنجاة" تحمي الغواصين والذين يمارسون الرياضات المائية من خطورة هجمات أسماك القرش، وتعمل السترة بنفس المبدأ المستخدم في الأجهزة الطاردة للحشرات والفئران في المنازل، حيث تبعد أسماك القرش عن كامل المحيط الذي يوجد فيه الغواص الذي يرتدي السترة.
يقول د. الزبير: إن "إنتاج سترة نجاة تحتوي على جهاز يطلق موجات فوق صوتية طاردة لسمك القرش بنفس المبدأ المستعمل في الأجهزة الطاردة للفئران لجعل سترة النجاة تجمع بين وظيفتي الإنقاذ من الغرق والحماية من مخاطر مهاجمة اسماك القرش في حالة وقوع الكوارث البحرية أو الكوارث الجوية التي ينتج عنها وقوع الركاب في البحر ، كما يمكن أستعمالها لإنقاذ الجنود الجرحى في المعارك البحرية".

وعدد د. الزبير مزايا اختراعه والتي تتمثل في:
1. يعمل الجهاز الطارد للقرش ببطارية قادرة على تشغيله لفترة طويلة نسبياً لإعطاء الوقت الكافي لعمليات الإنقاذ ويمكن الاستفادة من الخلايا الشمسية في إعادة شحن البطارية.
2. لا تحتوي مكونات الجهاز وبطاريته على أي مواد ضارة بالأحياء البحرية وبيئاتها الطبيعية
3. يكون مجال تأثير الموجات الطاردة للقرش محدوداً (50- 100م مثلاً ) لضمان عدم التأثير على الأحياء البحرية المجاورة..
4. يكون الجهاز قادر على العمل ذاتياً بمجرد لبس سترة النجاة لضمان ملائمته للعجزة والأطفال والجنود الجرحى وعدم انتظار لحظة وقوع الكارثة لتشغيله لأن الصدمة تجعل كل شخص مشغول بنفسه مما يحرم الأطفال والعجزة والجنود الجرحى من الإستفادة منه.


أهمية المشروع:
لاريب أن وجود مثل هذا التركيب أي سترة نجاة تمنع الغرق وبداخلها جهاز طارد لسمك القرش سيشكل نقلة نوعية في عمليات انقاذ ضحايا الكوارث البحرية كما أن سيشكل مصدر أطمئنان ويعطي دفقة أمل ومصدر مساندة معنوية ومادية للأشخاص الذين يجدون أنفسهم وقد انقطعت بهم السبل في عرض البحركما يمنح فرق الإنقاذ فرص أكبرووقت أطول لإنقاذ عدد أكبر من الضحايا.
و من المؤكد – يقول صاحب الابتكار- أن سترة نجاة تجمع بين الإنقاذ من الغرق والحماية من خطر أسماك القرش ستكون مطلوبة بإلحاح من طرف الأفراد والمؤسسات ذات الصلة على حد سواء مما يضمن بيع المنتج بكميات كبيرة خاصة لشركات النقل البحري والطيران المدني والقوات البحرية وخفر السواحل وغيرها، بل ربما يأتي الوقت الذي يحل فيه هذا المنتج محل سترات النجاة العادية بصورة كاملة.

والإختراعان منشوران بالعنوان التالي:
http://www.mawhopon.net/category_article.php?article_id=1901
http://www.mawhopon.net/category_article.php?article_id=1902
avatar
0o_nahj_lwali_o0

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: إبتكارين لمخترع صحراوي ضمن أفضل الإختراعات العربية

مُساهمة  Admin في السبت مايو 24, 2008 11:10 am

مشكور

Admin
Admin

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 08/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://doms.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى